الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 31
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الثّقات العلماء المصنّفين وله من الكتب كتاب اخبار الحسن بن علىّ عليهما السّلام انتهى وسيأتي بيان كون محمّد بن إسحاق النّديم معتمدا فنبنى لذلك على وثاقة الرّجل 182 إبراهيم بن محمّد الجعدي الضّبط الجعدي بالجيم المضمومة والعين المهملة السّاكنة والدّال المهملة والياء نسبة إلى جعدة أبى حىّ من قيس وهو جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة منهم النّابغة الجعدي الشّاعر المعروف الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ى الكوفي 183 إبراهيم بن محمّد بن جعفر بن الحسن [ بن جعفر بن الحسن ] بن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) الحسنى العلوي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان فيمن لم يرو عنهم ( ع ) وقال بعده روى عنه التّلعكبرى انتهى وظاهره كونه اماميّا وفي التعليقة انه يظهر من بعض المواضع معروفيّته بل نباهة شأنه منه ما سيجئ في علىّ بن إبراهيم الخيّاط انتهى لكنّه لم يف بما وعد في علىّ بن إبراهيم الخيّاط وبالجملة فهو غير معلوم الحال 184 إبراهيم بن محمّد بن الرّبيع قد مرّ حاله في إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الرّبيع فراجع 185 إبراهيم بن محمد بن سعدان بن المبارك عنونه ابن النّديم وقال جماعة للكتب صحيح الخط صادق الرّواية ثم عدّد له كتبا وأقول لم استثبت مذهبه فإن كان اماميّا كان حسنا لما مدحه به من صدق الرّواية وما لم يتحقّق ذلك أمكن عدّه موثّقا لما ذكره من كونه صادق الرّواية واللّه العالم بالسّرائر 186 إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي قد مرّ ضبط الثقفي في أبان بن عبد الملك وقد عدّه الشيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) وقال انّه كوفّى له كتب ذكرناها في الفهرست إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال « 1 » بن عاصم بن مسعود الثقفي رضى اللّه عنه أصله كوفي وسعد بن مسعود أخو أبى عبيدة بن مسعود عمّ المختار ولّاه أمير المؤمنين عليه السّلم المداين وهو الّذى لجأ اليه الحسن ( ع ) يوم ساباط وانتقل أبو إسحاق إبراهيم هذا إلى أصفهان وأقام بها وكان زيديّا اوّلا ثم انتقل إلى القول بالإمامة ويق انّ جماعة من القميّين كأحمد بن محمّد بن خالد وغيره وفدوا اليه إلى أصفهان وسئلوه الانتقال إلى قم فأبى وله مصنّفات كثيرة ثمّ عدّ كتبه القريبة من خمسين كتابا لا حاجة إلى تسويد الأوراق اليوم لعدم كونها معروفة ثم ذكر طريقه اليه « 2 » ثمّ ارّخ وفاته بعد الترحّم عليه بسنة ثلث وثمانين ومأتين وعلى منواله نسج النّجاشى وزاد في كتبه الّتى عدّها على خمسين وزاد عقيب وسألوه الانتقال إلى قم فأبى قوله وكان سبب خروجه من الكوفة انّه عمل كتاب المعرفة وفيه المناقب المشهورة والمثالب فاستعظمه الكوفيون وأشاروا عليه بان يتركه ولا يخرجه فقال اىّ البلاد ابعد من الشّيعة فقالوا أصفهان فحلف لا اروى هذا الكتاب الّا بها فانتقل إليها ورواه بها ثقة منه بصحّة ما رواه فيه ثمّ ذكر مصنّفاته الّتى وصلت اليه ثمّ طريقه إليها ثمّ كتبه الّتى لم تصل اليه واقتصر العلّامة في الخلاصة على ذكر ما ذكراه إلى قولهما ثم انتقل إلى القول بالإمامة ثمّ قال وصنّف فيها وفي غيرها ثمّ ارّخ وفاته وأقول انتقاله الينا من الزيديّة يكشف عن انّ كونه زيديّا اوّلا كان عن اشتباه ومن قوّة ديانته [ إيمانه ] رجع إلى الحقّ بمجرّد الاهتداء اليه وانتقاله إلى أصفهان لأجل نشر المناقب والمثالب يكشف عن تصلّبه في التشيع والدّيانة ورواح القميّين اليه وطلبهم منه يكشف عن غاية وثاقته كما لا يخفى على العارف بعادة القميّين من ردّ رواية الرّجل بما لا يوجب الفسق وغاية مداقتهم في عدالة الرّاوى ويقوى ذلك كثرة كتبه وترضى الشيخ ره عنه في الفهرست في الابتداء وترحّمه عليه في الانتهاء وقال الفاضل المجلسي ره في الوجيزة انّ مدايحه كثيرة ووثّقه « 3 » ابن طاووس انتهى فروايته ح حسن كالصّحيح بل هو بالنظر إلى توثيق العدل الأمين ابن طاووس من الصّحيح اصطلاحا فما صدر من الحاوي ومن ذكره له في فصل الضّعفاء الغريب ومثله ما صدر من الفاضل الشّيخ عبد النّبى الكاظمي في التكملة من انّ وثاقته متأخّرة فحديثه ان كان فيه دلالة على تأخّره فهو صحيح والّا كان ضعيفا ولعلّه لهذا عدّ في جملة الضّعفاء والأغلب انتفاء الدّلالة المذكورة فانّ فيه ما أسبقناه في الفائدة التّاسعة من انّ سكوت من تأخّر اعتداله عن الأخبار الّتى رواها في حال اعوجاجه يكشف عن صدورها منه حقّا وصدقا والّا كان تدليسا منافيا للاستقامة فالحقّ انّ اخبار الرّجل كلّها من قبيل الصّحيح واللّه العالم التّميز قد روى الشيخ ره عنه كتبه تارة عن أحمد بن عبدون عن علىّ بن الزّبير القرشي عن عبد الرّحمن بن إبراهيم المستملى عنه وأخرى عن علم الهدى والمفيد جميعا عن علىّ بن حبشي الكاتب عن أبي علىّ بن حبش عن الحسن بن علىّ بن عبد الكريم الزعفراني عنه وروى النّجاشى كتبه تارة عن محمّد بن محمّد عن جعفر بن محمّد عن القسم بن محمّد بن علىّ بن إبراهيم عن عبّاس بن السّندى عنه وأخرى عن الحسين عن محمّد بن علي بن تمام عن علىّ بن محمّد بن يعقوب الكسائي عن محمّد بن زيد الرّطاب عنه وثالثة عن علىّ بن أحمد عن محمّد بن الحسين بن محمّد بن عامر عن أحمد « 4 » بن علويّة الأصفهاني الكتاب « 5 » المعروف بابى الأسود عنه وميّزه الطّريحى برواية كلّ من إبراهيم المستملى وأحمد بن علويّة والحسن بن علىّ بن عبد الكريم وعبّاس بن السّرى والظّاهر انّ إبراهيم المستملى من غلط النّاسخ والصّحيح عبد الرّحمن بن إبراهيم المستملى وزاد الكاظمي على هؤلاء التّميز بمحمّد بن زيد الرّطاب ونقل في جامع الرّوات زيادة على من ذكر رواية سعد بن عبد اللّه وأحمد بن محمّد بن خالد وسلمة بن الخطّاب وعلىّ بن محمّد عنه 187 إبراهيم بن محمّد بن سماعة أخو جعفر وحسن وأبو محمّد الضّبط سماعة السّين المهملة وتخفيف الميم ثم الألف ثمّ العين المهملة المفتوحة ثمّ التاء اسم رجل الترجمة الظّاهر كون الرجل اماميّا الّا انّى لم أقف فيه على مدح ولا قدح وغاية ما فيه ذكره مع أخيه جعفر وفي التّعليقة انّه ربّما يظهر من ترجمة أبيه وأخيه جعفر معروفيّته بل نباهته 188 إبراهيم بن محمّد الطحان روى محمّد بن فراس عنه عن بشير الدّهان في يب في باب فضل الغسل لزيارة أبى عبد اللّه الحسين ( ع ) ولم أقف على حاله فهو مهمل مجهول 189 إبراهيم بن محمد بن سماعة بن العبّاس الختلى الضّبط الختلى بالخاء المعجمة ثمّ التاء المنقّطة نقطتين من فوق السّاكنة ثمّ اللام ثمّ الياء نسبة إلى ختلان كسحبان بلدة وراء بلخ أو قرب سمرقند والنّسبة إليها ختلى على غير القياس لانّ القياس ختلانى ومقتضى نسبته إلى ختلان كسحبان ان يكون مفتوح الخاء وضبطه العلّامة ره في الخلاصة بضمّها ولم افهم وجهه وجعل الميرزا ره والشيخ أبو على ره الختلى نسبة إلى ختل كسكر كورة عظيمة واسعة بما وراء النّهر « 6 » وأقول لعلّ ضبط العلّامة ره له بضمّ اوّله أيضا مبنى على ذلك ومقتضى كونه كسكر ضمّ اوّله وفتح ثانيه مشدّدا وضبطه نصر بضمّ التاء المشدّدة وقال هو صقع واسع بخراسان وكيف كان فصاحب القاموس وان ذكر ما نسب اليه العلمان وعدّ جماعة من محدّثى العامّة ولغويهم ووصفهم بالختليين الّا انّه قبل ذلك قال ختلان بلدة وهو ختلى انتهى وعدّ الشراح عدّة من الرّوات منسوبين إلى ختلان فيشتبه الأمر ح في إبراهيم هذا والعلم عند اللّه تعالى ثمّ انّ الوحيد قال انّ إبراهيم هذا والد هشام المشرقي ويظهر من ترجمة جعفر بن عيسى اتّصافه بالبغدادى أيضا انتهى الترجمة حكى عن رجال الشيخ ره انّه عدّه فيمن لم يرو عنهم ( ع ) وقال روى عن سعد بن عبد اللّه وغيره من القميّين وعن علىّ بن الحسن بن فضّال وكان رجلا صالحا ومثله قال العلّامة ره في الخلاصة ناصّا بأنه لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلم وكان رجلا صالحا وعدّه في الوجيزة والبلغة ممدوحا وعدّه في الحاوي في الفصل المتكفّل لبيان الإمامي الممدوح مدحا لا يبلغ حدّ التّوثيق فالرّجل حينئذ من الحسان المعتمدين 190 إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه الجعفري قد مرّ ضبط الجعفري في إبراهيم بن أبي الكرام الجعفري وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه انتهى وأقول يمكن استفادة وثاقته من كونه أحد الشهود المذكورين في وصيّة الكاظم ( ع ) كما يأتي في ترجمة العبّاس بن موسى بن جعفر ( ع ) انشاء اللّه تعالى ضرورة بعد اشهاد الإمام ( ع ) على وصيّته غير الثّقة وربّما استظهر في التّعليقة كونه إبراهيم بن محمّد بن علىّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب وكونه والد عبد اللّه بن إبراهيم
--> ( 1 ) في رجال ابن داود أن منهم من يقول ابن هليل بفتح الهاء وكسر اللام والحقّ الأول . ( 2 ) يأتي ذكر طريقه في ترجمة عليّ بن حبشي إن شاء اللّه تعالى . ( 3 ) حكى توثيقه له عن الإقبال وغيره . ( 4 ) هو الإصفهانى المعروف بابن الأسود . ( 5 ) الظاهر أنّه الكاتب . ( 6 ) وفي القاموس ختّل كسكرّ كورة بما وراء النهر انتهى ولازمه تشديد التاء أيضا وظبط بعضهم بفتح الخاء .